fbpx
اليوم 5 – المصمّم لديه اسم

اليوم 5 – المصمّم لديه اسم

هل سبق لك أن سمعت عن الخالق؟ هل سيكون له اسم؟
.ربما أنّها ليست مفاجأة بالنّسبة لك: هذا الخالق لديه اسم مألوف: الله

.قد يكون لديك وجهة نظرك الخاصّة حول الله
.واصل القراءة لمعرفة ما إذا كانت هذه الصورة تستند إلى التّصوّر الصّحيح
انتقد ولا تقبل فقط ما هو مكتوب هنا. تأكّد من أنّك سوف تجد الحقيقة عن الله بنفسك من خلال استثمار الوقت لاكتشاف هويّته الحقيقيّة. كن منفتحا ولا تدع مفاهيمك المسبقة الّتي تبنّيتها من الآخرين تحدّ من بحثك

لماذا لا يظهر الله نفسه؟

قد تتساءل لماذا لا يمكن رؤية الله؟ سيكون من الأسهل بكثير معرفة من هو. ولكن كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنا؟ إنّه أسمى مخلوق إذا كان من الصّعب بالفعل أن ننظر إلى الشّمس دون أن نصاب بالعمى، كم من الصّعب أن نراقب الله، الّذي خلق الشّمس دون أن نصاب “بالعمى”؟

إلى جانب ذلك، إذا رأينا الله بأعيننا، فإنّ حرّيّة اختيارنا لن تكون خيارا إلى حدّ كبير. ستصبح ربّما تلقائيّا مطيعا له. بدون وجوده المرئيّ، سوف تُظهِر طبيعتك الحقيقيّة. قليلا مثل الأطفال الصّغار الّذين يتركون المنزل وحدهم لفترة من الوقت عندما لا يكون الآباء هناك… ما الّذي سيختارون فعله؟

تم بناء الكون بالنّظام والهيكل. هناك قوانين تنطبق أيضا على “الحقّ” و “الخطأ”. كلّ شخص لديه شعور بما هو جيد و بما هو سيّئ. إذا كان الله هو مصمّم كلّ هذا، فإنّه لا يمكن إلاّ أن يكون صالحا. إنّه لا يستطيع أن يغفر أيّ أخطاء دون أيّ تعويض، إن فعل، أيّ شخص آخر يمكنه أن يناشده لنفس المعاملة، والنّتيجة هي أن يتمّ تجاهل كل الأشياء الخاطئة و بذلك يسود الظّلم

.مهما كان كبيرا أو صغيرا، فإنّ أيّ انتهاك يعني أنّك مسؤول عن العواقب

وبما أن جميع الناّس يميلون إلى اختيار أن يكونوا مستقلّين بمصالحهم الخاصّة، فإنّ كلّ شخص سيتجاهل خالقه عاجلا أم آجلا. حتّى أدنى شكل من العصيان، كلّ خطأ، يجعلك نجسا، ولن تعود قادرا على مواجهة كمال وعدالة الله

إذا كنت على استعداد لقبول أنّ هناك الله الّذي هو خالق الجميع، سوف تكون قادرا على التّعرّف على وجوده من خلال إبداعاته وقوانينه الطّبيعيّة 

الخطّة الأكبر

نتيجة حرّيّتنا في الاختيار، تبدو كارثيّة. لأنّ كلّ إنسان سوف يعصي قواعد الله، وبالتّالي لن تكون قادرا على الوقوف مع الصّالحين أمامه في النّهاية

لشرح هذا أكثر قليلا: عصيان خطّة الله ينتج العقاب. بعض النّاس مسؤولون عن قتل مئات أو آلاف النّاس. سيكون من الواضح أنّهم سوف يُعاقبون. ولكن أين هو الفرق بين انتهاك صغير وآخر كبير؟

وكما أوضحنا من قبل، فإن الله خالقنا لا يمكن رشوته، “أبيض وأسود”. بسبب إرادتهم الحرة، مخلوقاته لديها ميل للاختيار لأنفسهم، إنّهم يريدون أن يكونوا مستقلّين. يريدون أن يكونوا مسؤولين عن حياتهم الخاصّة

حتّى أصغر شكل من العصيان، القيام بشيء خاطئ في الحياة، سوف يجعلك نجسا وغير قادر على مواجهة ربّ نقيّ و مثاليّ. لا توجد طريقة يمكنك بها إصلاح المشكلة بنفسك

!ولكن ماذا لو أنّ الله، مصمّمك، يهتمّ بك؟ أنت مخلوقه بعد كل شيء. لقد خلقك

?ماذا لو أنّه خلق الكون كلّه ليظهر عظمته لمخلوقاته، أيضا للوصول إليك

?ماذا لو أراد الله أن يشارك نفسه معك؟ ليس لأنّه يحتاج، ولكن لأنّه يحبّك

.إذن كيف يمكن حلّ هذه المشكلة؟ اقرأ و سوف تجد المزيد من التّفاصيل حول أكبر خطّة للعالم

لا توازن للخير والشّرّ

إذا كان شخص ما يضرّ شخصا آخر، فإنّ العلاقة بين الإثنين سوف تختلّ. اعتذار يمكن أن يصلح ذلك، ولكن إذا كان هناك شيء مكسور، من المتوقّع التّعويض. وينطبق الشّيء نفسه عندما ينتهك شخص ما القانون، بمعنى أنّه يجب على مرتكب الجريمة أن يدفع غرامة أو يُلقَى به في السّجن. كلما زاد الانتهاك، كلّما اشتدّ العقاب

مع الله، الأمر مختلف، إنّه يتوقع علاقة وفاء دائمة. نحن في الواقع غير قادرين على تلبية هذا المعيار. ولكي نكون صادقين، فإنّ كلّ إنسان له أوجه قصور وغالبا ما يفكّر ويتصرّف لأجل مصلحته الخاصّة

مع الله، لا يوجد توازن للخير والشر، إنّه يتوقّع علاقة أحادية بينك وبينه. ومع ذلك، فإنّنا سرعان ما يتمّ إغراءنا لخدمة قضايا أخرى مثل المال والممتلكات والسّلطة والأسرة وغيرها من العلاقات الّتي تقودنا بعيدا عن العلاقة مع الله مرارا وتكرارا
لذلك، فإننا لن نكون قادرين على تلبية التّوقّعات في العلاقة مع الله أبدا. هل سبق لك أن التقيت شخص مثاليّا؟ شخصا دائما يفعل الشّيء الصحيح و لم يضرّ شخصا آخر قطّ؟ وكلّما تعرّفت على شخص ما، كلّما لاحظت أنّ هذا الشخص لديه أيضا أوجه قصور وأنّه غالبا ما يفكّر في مصلحته الذّاتيّة

ليس من الممكن للإنسان أن يفي بمستوى الكمال في علاقة مع الله. لا يمكن أن يغفر الله الأخطاء الّتي نقوم بها تماما لأنّه لن يبقى صالحا بهذا الشّكل. هل يمكن حلّ هذا على الإطلاق

:ما تفكّر فيه لهذا اليوم

 ?هل تعرف المشكلة؟ هل هناك أيّ شخص يحترم الله بصدق؟ أم أنّ كلّ إنسان في جوهره لا يهتمّ إلاّ بمصالحه – 
كيف يمكن أن تكون قادرا على إصلاح أوجه القصور والأخطاء الخاصّة بك، بسبب عصيانك الله؟ –
كيف يمكنك أن تكون مناسبا في الخطّة الكبيرة؟ –

 !فقط فكّر في هذا لبقيّة يومك ويرجى منك العودة غدا

أكمل إلى اليوم 6